Lewati ke konten

Kitab: Tsulatsiyyatul Burdah · Pengarang: حسن حسين

Baca halaman 131

  1. الفصل الثالث أمير الشعراء ونهج البردة
  2. شرح نهج البردة

الإسلامي وجعلوهم يشربون ويروون الظمأ الذي طال بهم مداه.

ويقول شوقي:

نالوا السعادة في الدارين واجتمعوا ... على عميم من الرضوان مقتسم

دع عنك روما وأثينا وما حوتا ... كل اليواقيت في بغداد والتوم «١»

وخل كسرى وايوانا يدل به ... هوى على اثر النيران والأيم «٢»

واترك رعسيس، ان الملك مظهره ... في نهضة العدل لا في نهضة الهرم «٣»

دار الشرائع روما كلما ذكرت ... دار السلام لها القت يد السلم «٤»

ما ضارعتها بيانا عند ملتأم ... ولا حكمتها قضاء عند مختصم «٥»

ونراه يطرح في هذه الأبيات مقارنة بين شريعة الله ﷾ التي أنزلها على رسوله محمد ﷺ وبين الشرائع والقوانين الوضعية فيتعرض للحضارة الرومانية وما سبقتها من حضارة اليونانيين (الأغريق) ويعرض لها قائلا: إذا قارنا بين الحضارتين وبين الحضارة الاسلامية لوجدناها أنها الكفة الراجحة وهي الذهب بين سائر المعادن، كما أنها الياقوت والفضة الخالصة بين الأحجار الكريمة، وإذا ما تعرضنا للفرس وزعيمهم كسرى، نجد أن الشاعر يصفه بأنه كان يتيه فخرا ودلالا على زعماء العالمين بهذا البناء القوى الذي يسمى (الأيوان) والذي نراه بمجرد البشارة بمولد النبي ﷺ ينصدع ويهتز وتتهدم أركانه، بل يشب فيه الحريق ويلطخه الدخان، وفي العودة إلى الماضى نجد أن الشاعر يختار

Rujukan halaman ini: ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 131 (SanadKitab #9792, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.