Lewati ke konten

Kitab: Tsulatsiyyatul Burdah · Pengarang: حسن حسين

Baca halaman 53

  1. الفصل الثاني البوصيري وبردته
  2. الامام البوصيري وقصيدة البردة:

هرم فهو عطاء دنيوي فحسب، وينهى هذا الجزء برفض ملذات الدنيا، وقد تبين أن اتجاه الإمام إلى مدح النبي كان للاطمئنان بأنه سينال خير الجزاء، بل سينال المغفرة لتلك الذنوب التي اقترفها خلال أيامه الماضية.

وفي الجزء العاشر والأخير ينهى الشاعر قصيدته متوسلا ومناجيا رسول الله ﵊ وهو بيت القصيد ويعطي لنفسه الأمل والثقة ثم يتوجه بالدعاء إلى ربه ﷿، وفي هذا الجزء ثلاثة نداات للإمام البوصيري، نداء لنفسه المخطئة، ونداء لشفاعة الرسول له، ونداء إلى الله ليغفر له الذنوب والخطايا.

وقد نسج الإمام البوصيري قصيدته البردة على منوال قصيدة لسلطان العاشقين الشاعر الصوفي ابن الفارض ومطلعها:

هل نار ليلى بدت بذى سلم ... أم بارق لاح في الزوراء فالعلم

ارواح نعمان هلا نسمة سحرا ... وماء وجرة هلا نهلة بفم

ولعلنا في ضوء دراستنا لقصيدة الإمام البوصيري ندرك التأثير الديني في أسلوبه بما استمده من السيرة النبوية العطرة كما انعكست ثقافته على بنائها، فقد اعتمد الإمام فيها على كثير من الصور البلاغية واختار الكلمات السهلة السلسة والاستعارات الواضحة القيامة والدلالة على ما يقصد من المعنى.

ويقول الدكتور زكي مبارك (البردة ملحمة أدبية كبرى في المدائح النبوية في تاريخ الادب العربي) «١» .

Rujukan halaman ini: ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 53 (SanadKitab #9792, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.