Lewati ke konten

Kitab: Tsulatsiyyatul Burdah · Pengarang: حسن حسين

Baca halaman 68

  1. الفصل الثاني البوصيري وبردته
  2. شرح البردة

سلط الله عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، ويشبه الرسول الكريم ﷺ بأنه وهو في داره كأنه سيدنا يونس ﵇ وهو في بطن الحوت يسبح باسم الله حتى نبذه الحوت على شاطيء الأمان.

ويقول كذلك:

جاءت لدعوته الأشجار ساجدة ... تمشى إليه على ساق بلا قدم

كأنما سطرت سطرا لما كتبت ... فروعها من بديع الخط في اللقم «١»

مثل الغمامة أني سار سائرة ... تقيه حر وطيس للهجير حمى «٢»

اقسمت بالقمر المنشق أن له ... من قلبه نسمة مبرورة القسم «٣»

ويقطع الإمام البوصيري الشك ياليقين ليقول للجاحدين بالأمس. امن من كانوا على دين النصاري، فهذا الراهب بحيرا يرى غمامة تظلل النبي دون غيره، ثم تأكد من الطعام الذي قدمه له بأنه النبي الذي جاء يبحث عنه في هذه الصحراء، فيقول لأبي طالب: أرجع بابن أخيك فإن له شأنا، هذا الراهب وقع في قلبه الإيمان قبل بعثة محمد ﵊.

ويختار الإمام البوصيري إيمان الأعرابي أمام أدلة مادية، فعندما جاءه أعرابي وطلب منه إظهار نبوته أمر الأشجار أن تأتي إليه، ثم أمرها أن تعود كما كانت وبهذا الأمر خطت وسطرت الأشجار سطورا على الأرض. مؤكدة معجزة الرسول ﷺ فامن الإعرابي بعينه بما لم يؤمن به بقلبه.

Rujukan halaman ini: ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 68 (SanadKitab #9792, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.