Lewati ke konten

Kitab: Tsulatsiyyatul Burdah · Pengarang: حسن حسين

Baca halaman 80

  1. الفصل الثاني البوصيري وبردته
  2. شرح البردة

احل امته في حرز ملته ... كالليث حل مع الأشبال في أجم «١»

كم جدلت كلمات الله من جدل ... فيه وكم خصم البرهان من خصم «٢»

كفاك بالعلم في الأمى معجزة ... في الجاهلية والتأديب في اليتم

ثم يقول الإمام البوصيري: من يستنصر بالله ورسوله لا يقف في طريقه أحد حتى الأسود في عرينها لا تتحرك لمواجهته، ولن نجد أحد منصورا إلا إذا كان مستمدا نصره من رسول الله، ولن نجد عدوا له منكسرا مهزوما، فالرسول يحمي أمته في حصنه المنيع ألا وهو الإسلام، كالأسد يحمي أشباله في غابته، وكثيرا ما جاء المنافقون والمجادلون بالبراهين والأدلة على أنهم على حق، ولكن كلمة الله هي العليا نصرة لرسوله والإسلام، فكانت براهينهم وأدلتهم كالهباء المنثور، ومجادلتهم كانت عظيمة، وتكفيهم معجزتك يا رسول الله إنك أمي لا تعرف القراءة والكتابة، ولكنك كنت عالما بما أوحى الله إليك، ومع إنك يتيم فقد شهد لك الجميع بأدبك وحميد أخلاقك ولا غرو فقد رباك الله على عينه فأحسن تربيتك.

ثم يتوسل إلى النبي ﷺ فيقول:

خدمته بمديح استقبل به ... ذنوب عمر مضى في الشعر والخدم «٣»

إذ قلدانى ما تخشى عواقبه ... كأننى بها هدى من النعم «٤»

اطعمت في الصبا في الحالتين وما ... حصلت الا على الاثام والندم «٥»

Rujukan halaman ini: ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 80 (SanadKitab #9792, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.