Lewati ke konten

Kitab: Tsulatsiyyatul Burdah · Pengarang: حسن حسين

Baca halaman 104

  1. الفصل الثالث أمير الشعراء ونهج البردة
  2. شرح نهج البردة

ويقول:

يا نفس دنياك تخفى كل مبكية ... وان بدا لك منها حسن مبتسم «١»

قضى بتقواك فاها كلما ضحكت ... كما يفيض اذى الرقشاء بالثرم «٢»

ويريد الشاعر بهذا أن ينصح نفسه بأن لا تغتر بمباهج الدنيا وابتسامتها، فقد تخفى في الغيب ما يبكي ويحزن فمثلها في ذلك مثل الحية الرقطاء، لها لون جميل ولكنها تخفي في فمها السم، والابتسام لا يأتي إلا من الفم، والسم لا يأتي إلا من الفم كذلك، فوضع شوقي ابتسام الدنيا الزائف نظيرا لسم الحية القاتل.

ثم يقول:

مخطوبة منذ كان الناس خاطبة ... من أول الدهر لم ترمل ولم تئم «٣»

يفني الزمان ويبقى من اساءتها ... جرح بادم يبكي منه في الادم «٤»

فهذه الدنيا في نظر الشاعر كانت مطلوبة منذ بدء الخليقة، فالإنسان دائما يسعى إليها، فهي جذابة مغرية لبني البشر فيتكالبون عليها كما يتكالب الخطباء لخطبة امرأة جميلة لا تترمل أبدا وأنها تحمل من الماسي ما لا يفني بمر الزمان، كما حدث عن كيدها لادم ﵇.

ويقول الشاعر:

لا تحلفني بجناها أو جنايتها ... الموت بالزهر مثل الموت بالفحم «٥»

كم نائم لا يراها وهي ساهرة ... لولا الأماني والأحلام لم تنم «٦»

Rujukan halaman ini: ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 104 (SanadKitab #9792, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.