Lewati ke konten

Kitab: Ma Syaa'a wa Lam Yatsbut fis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد بن عبد الله العوشن

Baca halaman 68

  1. عام الحزن

الخبر ضعيفًا لا يصح، حتى ولو كان صاعد معروفًا بالثقة والحفظ، وهيهات هيهات (٢) ". ا. هـ كلام الألباني.

ومن ناحية المتن فيبعد أن يسميه الرسول ﷺ أو أحد من أصحابه بذلك، وقد مّر عليه ﷺ والمسلمون من المحن والشدائد الكثير، قبل الهجرة وبعدها، فقد روى الشيخان عن عائشة أنها قالت للنبي ﷺ: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ قال: "لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كُلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم استفق إلا وأنا بقرن الثعالب .. " الحديث (٣).

وفي قصة بعثه ﷺ سبعين رجلًا من أصحابه يُسَمَّون بالقرّاء إلى أحياء من سُليم فقتلوهم، قال أنس ﵁ "فما رأيته وَجَد على أحدٍ ما وجد عليهم (٤) " حتى كان من شدة حزنه ﷺ عليهم أنه مكث شهرًا كاملًا يدعو على قاتليهم، قال أنس ﵁ "دعا النبي ﷺ على الذين قَتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحًا حين يدعو على رِعْل ولحيان وعُصيّة عصت الله ورسوله (٥) ".

وكانت هذه الحادثة المؤلمة التي قُتل فيها سبعون رجلًا، من الصحابة من قرّائهم قد وقعت في أوائل العام الرابع للهجرة، وسبقها بفترة قصيرة حادثة أخرى تُعرف بماء الرجيع لعشرة من الصحابة منهم: خُبيب بن عدي وعاصم بن ثابت وزيد بن الدثنِّة ومرثد بن أبي مرثد وغيرهم ﵃، وكان رسول الله ﷺ والمسلمون قد أصيبوا في شوال من العام الثالث للهجرة (غزوة أحد) باستشهاد سبعين رجلًا كان منهم: حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله ﷺ، ومصعب بن

Rujukan halaman ini: ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية، ص 68 (SanadKitab #97932, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.