Lewati ke konten

Kitab: Subulus Salam min Shahihi Sirati Khairil Anam · Pengarang: صالح بن طه عبد الواحد

Baca Juz 1, halaman 221

  1. الخطبة الثالثة والعشرون: هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة

الخطبة الثالثة والعشرون: هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة

عباد الله! موعدنا في هذا اليوم -إن شاء الله تعالى- مع لقاءٍ جديدٍ من سيرة الحبيب محمَّد ﷺ، وحديثنا في هذا اللقاء سيكون عن هجرة الرسول ﷺ من مكة إلى المدينة.

عباد الله! الهجرة من مكة إلى المدينة كانت بوحي من الله إلى رسوله ﷺ. قال ﷺ: "رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي -أي ظني- إلى أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي المدينة يثرب" (١).

عباد الله! بعدما تحدد المكان الذي يُهاجر إليه؟ أذن رسولُ الله ﷺ لأصحابه بالهجرة إلى المدينة فخرجوا أفراداً وجماعات، وتغلبوا على جميع الصعوبات التي واجهتهم.

عباد الله! وأقام رسول الله ﷺ بمكة بعد أصحابه ينتظر أن يؤذن له في الهجرة، ولم يتخلف معه بمكة أحد من المهاجرين؛ إلا من حبس أو فتن؛ إلا علي بن أبي طالب وأبو بكر ﵄.

وكان أبو بكر كثيراً ما يستأذن رسول الله ﷺ في الهجرة، فيقول له رسول الله ﷺ: "على رسلك يا أبا بكر، فإني أرجو أن يؤذن لي" فقال أبو بكر: أترجو ذلك يا رسول الله بأبي أنت؟ قال: "نعم"، فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ﷺ، وعلف راحلتين كانتا عنده من ورق السمر أربعة أشهر (٢)

Rujukan halaman ini: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام، ج 1، ص 221 (SanadKitab #97933, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.