Lewati ke konten

Kitab: Subulus Salam min Shahihi Sirati Khairil Anam · Pengarang: صالح بن طه عبد الواحد

Baca Juz 1, halaman 223

  1. الخطبة الثالثة والعشرون: هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة

الْمَاكِرِينَ (٣٠)﴾ [الأنفال: ٣٠] (١).

عباد الله! لما أجمع كفار مكة على قتله ﷺ، أوحى الله ﵎ إليه بالإذن في الهجرة، فخرج رسول الله ﷺ من بيته إلى بيت أبي بكر ﵁ ليخبره بذلك.

تعالوا بنا لنستمع إلى عائشة ﵂ وهي تخبرنا الخبر، قالت عائشة ﵂: "بينما نحن يوماً جلوس في بيت أبي بكر في نحو الظهيرة، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله ﷺ متقنعاً- في ساعة لم يكن يأتينا فيها- فقال أبو بكر: فداءً له أبي وأمي، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر، قالت: فجاء رسول الله ﷺ فاستأذن فأذن له، فدخل فقال النبي ﷺ لأبي بكر: أخْرِجْ مَنْ عِندَك.

فقال أبو بكر: إنما هم أهلك، بأبي أنت يا رسول الله.

قال ﷺ: فإني قد أذن لي في الخروج.

فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله؟

قال رسول الله ﷺ: "نعم". قال أبو بكر: فخذ- بأبي أنت يا رسول الله- إحدى راحلتي هاتين قال رسول الله ﷺ: "بالثمن"، قالت عائشة: فجهزناهما أحسن الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فربطت به على فم الجراب فبذلك سميت ذات النطاق" (٢).

إخوة الإِسلام! وتواعدا أن يخرجا ليلاً إلى غار ثور، فيمكثا ثلاث ليال

Rujukan halaman ini: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام، ج 1، ص 223 (SanadKitab #97933, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.