Lewati ke konten

Kitab: Subulus Salam min Shahihi Sirati Khairil Anam · Pengarang: صالح بن طه عبد الواحد

Baca Juz 1, halaman 264

  1. الخطبة السابعة والعشرون: الإخاء بيم المهاجرين والأنصار
  2. العنصر الأول: المهاجرون والأنصار في الكتاب والسنة.

وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ (١).

ولذلك أثنى رسول الله ﷺ على الأنصار وتمنى أن يكون منهم فقال ﷺ: "لو أن الأنصار سلكوا وادياً أو شعباً لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار".

فقال أبو هريرة: ما ظلم بأبي وأمي! آووه ونصروه (٢).

وجعل النبي ﷺ حبهم علامة الإيمان، وبغضهم أمارة النفاق، فقال ﷺ: "الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله" (٣).

فالويل الويل للروافض الشيعة الذين يبغضون صحابة رسول الله ﷺ، والنبي ﷺ يقول: "آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار" (٤).

وقال ﷺ: "استوصوا بالأنصار خيراً" (٥).

عباد الله! ها هم أصحاب رسول الله ﷺ من المهاجرين والأنصار، من سلك سبيلهم سعد في الدنيا والآخرة، ومن ترك سبيلهم شقي في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا

Rujukan halaman ini: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام، ج 1، ص 264 (SanadKitab #97933, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.