Lewati ke konten

Kitab: Subulus Salam min Shahihi Sirati Khairil Anam · Pengarang: صالح بن طه عبد الواحد

Baca Juz 1, halaman 280

  1. الخطبة الثامنة والعشرون: وفاء المسلمين وغدر وخيانة اليهود
  2. العنصر الثالث: معاملة النبي- ﷺ لليهود في المدينة.

هذا هو موقف اليهود من الرسول ﷺ عندما وصل إلى المدينة، حقد بغضاء حسد عداوة.

العنصر الثالث: معاملة النبي- ﷺ لليهود في المدينة.

عباد الله! لما استقرت الأوضاع في المدينة، تطلع رسول الله ﷺ إلى حماية المدينة من الداخل- وهذا ما يقال في لغة العصر تأمين الجبهة الداخلية- فسعى إلى أن يكون بينه وبن اليهود -وهم على دينهم- حسن جوار فلا يؤذيهم ولا يؤذونه، ولا يعتدي عليهم ولا يعتدون عليه، فدعى النبي- ﷺ إلى معاهدة سلم تكفل لهم الحرية الكاملة التامة في دينهم وأموالهم، وتضمن لهم أن يعيشوا في جوار النبي- ﷺ في سلم وسلام، وأمن وأمان.

وكان من مقتضى هذه المعاهدة أن يكون المسلمون واليهود يداً واحدة ضد كل من قصد المدينة بسوء.

وكان في المدينة من اليهود ثلاث طوائف: بنو قينقاع، وبنو النضير، وبنو قريظة، فعاهدهم النبي ﷺ جميعاً على المسالمة، وعلى النصرة والمؤازرة ضد كل من يقصد المدينة بسوء.

عباد الله! وأخذ النبي- ﷺ يحث المسلمين على الوفاء، وأداء الأمانة، وينهاهم عن الغدر والخيانة، ويأمرهم باحترام هذه المعاهدة واحترام أهلها، ويحذرهم من الاعتداء على أهل هذه المعاهدة في نفس أو مال، فجعل ﷺ يقول: "ألا من ظلم معاهداً، أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة" (١).

Rujukan halaman ini: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام، ج 1، ص 280 (SanadKitab #97933, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.