Lewati ke konten

Kitab: Subulus Salam min Shahihi Sirati Khairil Anam · Pengarang: صالح بن طه عبد الواحد

Baca Juz 1, halaman 317

  1. الخطبة الثانية والثلاثون: غزوة بدرالكبرى
  2. العنصر الأول: بين يدي الغزوة.

ظهورهم؛ لأنهم بهذه الأموال يستعينون بها على محاربة الإِسلام والمسلمين.

وأراد النبي ﷺ بذلك أن يعوض أصحابه ما تركوا من أموال وديار في مكة أرغموهم عليها كفار قريش.

ولم يعزم الرسول- ﷺ على أحدٍ بالخروج، بل ترك الأمر للرغبة المطلقة، ثم سار بمن أمكنه الخروج.

وخرج المسلمون إلى بدر وهم ثلاث مائةٍ وتسعة عشر رجلاً، منهم مئة من المهاجرين وبقيتهم من الأنصار، ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان: فرسٌ للمقداد بن الأسود، وفرسٌ للزبير بن العوام ﵄.

وكان معهم سبعون بعيراً يتعقب الرجلان والثلاثة على البعير الواحد، حتى رسول الله ﷺ كان له زميلان يتعاقبان بعيراً.

عن ابن مسعود ﵁ قال: كنا يوم بدرٍ كل ثلاثةٍ على بعير، وكان أبو لبابة وعليٌ بن أبي طالبٍ زميلي رسول الله- ﷺ.

قال: وكانت عقبةُ النبي ﷺ (جاء دورة ليمشي).

فقال أبو لبابة وعليُّ بن أبي طالب: يا رسول الله نحن نمشي عنك - ليظل راكبًا-.

فقال ﷺ: "ما أنتما بأقوى على المشي مني ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما" (١).

عباد الله! قد بلغ أبا سفيان خروج المسلمين لأخذ القافلة، فسلك بها في

Rujukan halaman ini: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام، ج 1، ص 317 (SanadKitab #97933, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.