Lewati ke konten

Kitab: Subulus Salam min Shahihi Sirati Khairil Anam · Pengarang: صالح بن طه عبد الواحد

Baca Juz 1, halaman 490

  1. الخطبة الخامسة والأربعون: غزوة مؤتة
  2. العنصر الرابع: أحداث الغزوة

الاقتحام فأكرهها على النزول وقال:

أقسمتُ يا نفسُ لتنزلنّه ... إن أجلب الناسُ وشدُّوا الرنَّه

لتنزلنه أو لتكرهنّه ... مالي أراك تكرهين الجنة

وقال أيضاً:

يا نفسُ إلا تُقتلي تموتي! ... هذا حمام الموت قد صليت!

وما تمنيت فقد أُعطيت! ... إن تفعلي فعلهما هُديت!

ثم نزل، فأتاه ابن عم له بِعَرْقٍ من لحم فقال: شُدَّ بهذا صلبك فقد لقيت ما لقيت، فنهس منه نهسه، ثم سمع جلباً -أي صوتاً- فقال: وأنت في الدنيا -يعني القتال دائر بين المسلمين والمشركين وأنت يا ابن رواحة في الدنيا- ثم رمى بقطعة اللحم، وأخذ سيفه، ودخل في صفوف المشركين فقاتل حتى قتل ﵁.

عباد الله! تقدم ثابت بن أرقم ﵁ فرفع الراية وقال: يا قوم اصطلحوا على أميرٍ منكم، قالوا: أنت، قال: ما أنا بفاعل، لست لها، فاصطلح الناسُ على خالد بن الوليد ﵁ وكانت هذه الغزوة أول غزوة يشهدها خالد في صفوف المسلمين؛ لأنه أسلم بعد صلح الحديبية.

عباد الله! أخذ خالد ﵁ الراية وقاتل قتالاً مريراً.

يقول خالدٌ ﵁: "لقد انقطعت في يدي يوم مؤته تسعة أسياف فما بقي في يدي إلا صفيحة لي يمانية" (١)، ولذلك سماهُ رسول الله ﷺ يومها سيف الله،

Rujukan halaman ini: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام، ج 1، ص 490 (SanadKitab #97933, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.