Lewati ke konten

Kitab: Subulus Salam min Shahihi Sirati Khairil Anam · Pengarang: صالح بن طه عبد الواحد

Baca Juz 1, halaman 500

  1. الخطبة السادسة والأربعون: الفتح الأكبر (فتح مكة)
  2. العنصر الثالث: رسول الله ﷺ والجيش الإسلامي في طريقهم إلى مكة وأحداث الطريق.

هذا أبو سفيان الذي قال في غزوة أُحد: اعل هُبل، أبو سفيان الذي قال في غزوة أحد لنا العُزى ولا عزى لكم، فها هو بين يدي رسول الله ﷺ أسيراً.

فما تظنون أن يفعل به رسول الله- ﷺ؟ دعاه ﷺ طوال الليل إلى الإِسلام فأسلم أبو سفيان.

عباد الله! تعالوا بنا لنستمع إلى ابن عباس ﵄ وهو يخبرنا الخبر: يقول ابن عباس ﵄: لما نزل رسول الله ﷺ "مرَّ الظهران"، قال العباس: والله لئن دخل رسول الله- ﷺ مكة عنوة قبل أن تستأمنه قريش لقد هلكت قريش.

فركب العباس بغلة رسول الله- ﷺ وانطلق يبحث عن ذي حاجةٍ يأتي مكة، فيأمرهم أن يخرجوا إلى رسول الله ﷺ فيستأمنوه قبل أن يدخل عليهم مكة.

قال العباس: فبينما أنا أسيرُ إذ سمعت صوت أبي سفيان وبُديل بن ورقاء يتحدثان.

فقلت: أبا سفيان، فعرف صوتي فقال: العباس، فقلت: نعم.

قال أبو سفيان: مالك فداك أبي وأمي؟ قال العباس: رسول الله والناسُ.

قال أبو سفيان: ويحك فما الحيلة؟

قال العباس لأبي سفيان: اركب ورائي، فركب وراءه فأتى به النبي- ﷺ فأسلم.

فقال العباس للنبي ﷺ: يا رسول الله! إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر فاجعل له منه شيئاً.

Rujukan halaman ini: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام، ج 1، ص 500 (SanadKitab #97933, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.