رابعاً: الكبيرة دون الشرك لا تخرج صاحبها من الإيمان وقد تكفر بالحسنة الكبيرة، وهذا يؤخذ من فعل حاطب بن أبي بلتعة ﵁ عندما أرسل كتاباً إلى قريش يخبرهم فيه بخبر رسول الله- ﷺ، وشفع له شهوده بدراً فقال- ﷺ لعمر بن الخطاب: يا عمر أو ليس قد شهد بدراً؟ وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدرٍ فقال: "اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".
عقيدتنا في أصحاب الكبائر أنهم في مشيئة الله إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم، ولا نكفرهم، ولا نخرجهم من الملة كما تفعل الخوارج.
اللهم رد المسلمين إلى دينهم رداً جميلاً.