Lewati ke konten

Kitab: Subulus Salam min Shahihi Sirati Khairil Anam · Pengarang: صالح بن طه عبد الواحد

Baca Juz 1, halaman 531

  1. الخطبة الثامنة والأربعون: غزوة تبوك
  2. العنصر الثالث: أحداث في الطريق، والوصول إلى تبوك

الله أكبر .. الله أكبر مَن الذي أطعم هذا الجيش في هذه الصحراء؟

إنه الله ﷿ ثم ببركة دعاء النبي ﷺ.

عباد الله! وفي الطريق أصاب الجيش عطشٌ شديد، يقول ابن عباس ﵄: قيل لعمر بن الخطاب ﵁: حدثنا عن غزوة العُسرة - وهي غزوة تبوك-، فقال عمر: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى تبوك في قيظ شديد -أي في حرٍّ شديد- فنزلنا منزلاً أصابنا فيه عطشٌ شديدٌ، حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع، حتى إن كان أحدنا يذهب يلتمس الخلاء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع، وحتى إن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه، ويضعُه على بطنه.

فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله! إن الله عودك في الدعاء خيراً فادع.

فقال النبي ﷺ: "أتحب ذلك يا أبا بكر؟ " قال: نعم.

فرفع رسول الله ﷺ يديه -أي: إلى السماء- فلم يرجعهما حتى قَالَت السماء -أي: تهيأت واستعدت للمطر- ثم سكبت الماء عليهم، فاستقوا وملأوا أوعيتهم قال عمر: ثم ذهبنا ننظر حدود المطر فرأينا أن المطر لم يتجاوز مكان الجيش (١).

الله أكبر .. الله أكبر مَن الذي سقى هذا الجيش في هذه الصحراء؟ إنه هو الله ﷿ ثم ببركة دعاء النبي ﷺ.

ويقول معاذ بن جبل ﵁: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام غزوة تبوك،

Rujukan halaman ini: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام، ج 1، ص 531 (SanadKitab #97933, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.