Lewati ke konten

Kitab: Subulus Salam min Shahihi Sirati Khairil Anam · Pengarang: صالح بن طه عبد الواحد

Baca Juz 1, halaman 567

  1. الخطبة الحادية والخمسون: وفاة الرسول ﷺ -

فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري" (١) -من ذلك السم-.

وكان ﷺ يخرج إلى المسجد يصلي بالناس، فلما اشتد به الوجع قال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس".

فقالت عائشة: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل بالناس. فقال ﷺ: "مروا أبا بكر فليصل بالناس".

تقول عائشة: فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل بالناس. ففعلت حفصة.

فقال ﷺ: "مه! إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس".

فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيراً (٢).

وعاودت عائشة رسول الله ﷺ لئلا يتشاءم الناس بأبيها (٣).

عباد الله! أبو بكر ﵁ يصلي بالناس، وفي يوم وجد النبي ﷺ في نفسه خفة فخوج يهادي بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض من الوجع، فأراد أبو بكر أن يتأخر فأومأ إليه النبي ﷺ أن مكانك، ثم أُتي به حتى جلس إلى جنبه، فكان ﷺ يصلي، وأبو بكر يصلي بصلاته، والناس يصلون بصلاة أبي بكر (٤).

Rujukan halaman ini: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام، ج 1، ص 567 (SanadKitab #97933, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.