Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 179

  1. القسم الأول قسم المبادى والسوابق
  2. الباب السابع في بعض سيرته ﷺ، مما لاقاه من حين بعثه الله إلى أن هاجر إلى الله تعالى
  3. أبو طالب بين نصرته للرسول ﷺ وتخليه عنه

يميني، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر، حتّى يظهره الله أو أهلك فيه، ما تركته» ثمّ استعبر ﷺ باكيا «١» ، فقال له:

يا ابن أخي، قل ما أحببت، فو الله لا أسلمك لشيء أبدا «٢» .

وفي ذلك يقول أبو طالب، [من الكامل] «٣» :

والله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتّى أوسّد في التّراب دفينا

فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة ... وابشر وقرّ بذاك منك عيونا «٤»

ودعوتني وعرفت أنّك ناصحي ... ولقد صدقت وكنت ثمّ أمينا

وعرضت دينا قد علمت بأنّه ... من خير أديان البريّة دينا

لولا الملامة أو حذار مسبّة ... لو جدتني سمحا بذاك مبينا

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 179 (SanadKitab #9795, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.