Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 212

  1. القسم الأول قسم المبادى والسوابق
  2. الباب السابع في بعض سيرته ﷺ، مما لاقاه من حين بعثه الله إلى أن هاجر إلى الله تعالى
  3. خروج النبي ﷺ إلى المدينة

وقاية الله أغنت عن مضاعفة ... من الدّروع وعن عال من الأطم «١»

[مدّة إقامة النّبيّ ﷺ في الغار]

وبعد الثّلاث جاءهم الدّليل «٢» بالرّاحلتين فارتحلوا، وأردف النّبيّ ﷺ عامر بن فهيرة ليخدمهما، فأخذ بهم الدّليل طريق السّواحل.

[خروج النّبيّ ﷺ إلى المدينة]

وفي «الصّحيحين» ، من حديث البراء بن عازب ﵄، عن أبي بكر الصّدّيق ﵁، قال: فأسرينا ليلتنا كلّها، حتّى قام قائم الظّهيرة «٣» ، وخلا الطّريق فلا يمرّ فيه أحد، حتّى رفعت لنا صخرة «٤» طويلة لها ظلّ، لم تأت عليه الشّمس بعد، فنزلنا عندها، فأتيت الصّخرة وسوّيت بيدي مكانا ينام فيه رسول الله ﷺ، ثمّ بسطت عليه فروة، ثمّ قلت: نم يا رسول الله، وأنا أنفض لك ما حولك «٥» ، فنام، وخرجت أنفض ما حوله- أي:

أستبرئه-، فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصّخرة، يريد منها الّذي أردناه، فلقيته، فقلت، لمن أنت يا غلام؟، فقال: لرجل من أهل المدينة- يعني: (مكّة) ، فهو صفة لا علم- فقلت: أفي غنمك لبن؟، قال: نعم، قلت: أفتحلب لي؟، قال: نعم،

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 212 (SanadKitab #9795, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.