Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 254

  1. القسم الثاني قسم المقاصد واللواحق
  2. باب في ما اشتهر من سيرته ﷺ إلى وفاته
  3. سكنى النبي ﷺ في دار أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه

[سكنى النّبيّ ﷺ في دار أبي أيّوب الأنصاريّ ﵁]

وفي «الصّحيحين» ، عن عائشة ﵂ أنّه لمّا قدم (المدينة) ﷺ أقام ب (قباء) عند بني عمرو بن عوف أربع عشرة ليلة، وبنى بها مسجد (قباء) ، وهو المسجد الّذي أسّس على التّقوى من أوّل يوم، وأوّل مسجد بني في الإسلام، ثمّ ارتحل من (قباء) يوم الاثنين أيضا، راكبا راحلته، وقد أرخى لها الزّمام، وكان كلّما حاذى دارا من دور الأنصار اعترضوه، وقالوا: هلمّ يا رسول الله إلى القوّة والمنعة، ولزموا بزمام ناقته، فيقول لهم:

«خلّوا سبيلها، فإنّها مأمورة» ، وقد أرخى لها زمامها، وما يحرّكها، وهي تنظر يمينا وشمالا، والناس كنفيها- يعني:

جانبيها- حتّى بركت حيث بركت، على موضع باب مسجده ﷺ، ثمّ ثارت وهو عليها «١» ، فسارت حتّى بركت على باب أبي أيّوب الأنصاريّ ﵁، وهو أحد بني النّجّار، ثمّ ثارت وبركت في مبركها الأوّل، وألقت جرانها «٢» بالأرض، وأرزمت «٣» ، فنزل ﷺ عنها، وقال: «هذا هو المنزل إن شاء الله تعالى» «٤» .

فاحتمل أبو أيّوب الأنصاريّ رحله، وأدخله بيته، فنزل في أخوال جدّه عبد المطّلب بني النّجّار، وكان يحبّ ذلك، فاختار الله له ما كان يختاره، ولم يزل ﷺ في منزل أبي أيّوب حتّى بنى مسجده ومساكنه، وكانت إقامته عنده شهرا.

قلت: كذا/ في «الصّحيحين» .

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 254 (SanadKitab #9795, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.