Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 285

  1. القسم الثاني قسم المقاصد واللواحق
  2. باب في ما اشتهر من سيرته ﷺ إلى وفاته
  3. الرجيع وبئر معونة

[قتال سعد بن أبي وقّاص ﵁]

وقال: نثل النّبيّ ﷺ لي كنانته يوم (أحد) ، وقال: «ارم فداك أبي وأمّي» «١» .

وفيهما-[أي: الصّحيحين]- عن عليّ بن أبي طالب ﵁ قال: ما سمعت النّبيّ ﷺ جمع أبويه لأحد إلّا لسعد بن مالك «٢» ، فإنّي سمعته يقول له يوم (أحد) : «ارم فداك أبي وأمّي» «٣» .

[تأثّر النّبيّ ﷺ بما لقيه]

وفي «صحيح البخاريّ» ، عن ابن عبّاس ﵄ قال: اشتدّ غضب الله على من قتله نبيّ الله، واشتدّ غضب الله على من أدمى وجه نبيّ الله «٤» .

[بشارة النّبيّ ﷺ جابرا ﵁]

وفي «الصّحيحين» ، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: لمّا قتل أبي يوم (أحد) ، جعلت أبكي، وأكشف الثّوب عن وجهه، فقال النّبيّ ﷺ: «تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظلّه بأجنحتها حتّى رفع» «٥» .

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

[الرّجيع وبئر معونة]

وفي هذه السّنة أيضا-[أي: السّنة الثّالثة]- بعد (أحد) :

أصيب عاصم وأصحابه ب (الرّجيع) ، والقرّاء السّبعون أصحاب (بئر معونة) ، ليمتحن الله الأنصار بالصّبر، ويضاعف لهم عظيم الأجر، وقصّة الفريقين مشهورة في «الصّحيحين» .

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 285 (SanadKitab #9795, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.