Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 294

  1. القسم الثاني قسم المقاصد واللواحق
  2. باب في ما اشتهر من سيرته ﷺ إلى وفاته
  3. غزوة بني المصطلق
  4. سببها

وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ الآية [سورة النّساء ٤/ ١٠٢] «١» .

وفي «صحيح البخاريّ» ، خرج النّبيّ ﷺ إلى ذات الرّقاع من بطن (نخل) ، فلقي جمعا من غطفان، فصلّى بهم ركعتي الخوف «٢» .

وقول البخاريّ وهي غزوة محارب خصفة من بني ثعلبة: صوابه وثعلبة- بواو العطف «٣» -.

[خبر غورث بن الحارث]

ولمّا قفل ﷺ من هذه الغزوة نزلوا وقت القيلولة منزلا وتفرّقوا، ونزل ﷺ تحت شجرة وعلّق بها سيفه ونام، فجاء أعرابيّ يسمّى غورث بن الحارث، فأخذ السّيف فاخترطه «٤» ، فاستيقظ النّبيّ ﷺ، فقال له الأعرابيّ: من يمنعك منّي؟ قال: «الله» ، فسقط السّيف من يده، فأخذه النّبيّ ﷺ وقال: «من يمنعك منّي؟» ، فقال: كن خير آخذ، فتركه ولم يعاقبه، فذهب إلى قومه «٥» .

[غزوة بني المصطلق]

وفي هذه السّنة- وهي الرّابعة-: غزا النّبيّ ﷺ غزوة بني المصطلق/ من خزاعة ب (المريسيع) - مصغّرا بمهملات-.

[سببها]

وذلك أنّه بلغه أنّ بني المصطلق من خزاعة أجمعوا لحربه.

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 294 (SanadKitab #9795, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.