Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 300

  1. القسم الثاني قسم المقاصد واللواحق
  2. باب في ما اشتهر من سيرته ﷺ إلى وفاته
  3. غزوة بني المصطلق
  4. حديث الإفك
  5. خطبة النبي ﷺ بشأن الإفك

فأمّا أسامة فقال: يا رسول الله، أهلك، والله ما نعلم إلّا خيرا.

وأمّا عليّ فقال: يا رسول الله، لن يضيّق الله عليك، والنّساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك.

فدعا رسول الله ﷺ بريرة، فقال: «يا بريرة، هل رأيت في عائشة شيئا يريبك؟» ، قالت: لا، والّذي بعثك بالحقّ.

فائدة [: في حرص الصّحابة على إراحة خاطره ﷺ]

قال العلماء: إنّما رأى عليّ ﵁ من النّبيّ ﷺ انزعاجا وقلقا، فأراد راحة خاطره.

قلت: وممّا يدلّ على أنّهم كانوا يرون انزعاج خاطره أشدّ عليهم من كلّ أمر: أنّ عمر لمّا قال للأنصاريّ: أجاء الغسانيّ؟

قال: بل أشدّ، اعتزل النّبيّ ﷺ نساءه «١» .

[خطبة النّبيّ ﷺ بشأن الإفك]

قالت عائشة/: فقام رسول الله ﷺ في النّاس واستعذر من عبد الله بن أبيّ «٢» ، فقال: «من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي؟ فو الله ما علمت على أهل بيتي إلّا خيرا، ولقد ذكروا

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 300 (SanadKitab #9795, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.