Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 350

  1. القسم الثاني قسم المقاصد واللواحق
  2. باب في ما اشتهر من سيرته ﷺ إلى وفاته
  3. فتح مكة
  4. دخول المسلمين مكة

أبا سفيان عند حطم الخيل «١» ، حتّى ينظر إلى جنود الله» ، فحبسه. ثمّ سار النّبيّ ﷺ، فجعلت الكتائب تمرّ كتيبة كتيبة، حتّى مرّت به كتيبة لم ير مثلها قطّ، فقال: يا عبّاس من هؤلاء؟، فقال:

هؤلاء الأنصار عليهم سعد بن عبادة معه الرّاية، وهو يقول:

اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحلّ (الكعبة) .

ثمّ جاءت كتيبة وهي أقلّهم عددا، وأجلّهم قدرا، فيها المصطفى ﷺ ووزراؤه من خواصّ المهاجرين، والرّاية مع الزّبير بن العوّام. فقال أبو سفيان للنّبيّ ﷺ: يا رسول الله، ألم تسمع إلى ما قال سعد بن عبادة؟، قال: «ما قال؟» ، قال: قال: اليوم تستحلّ (الكعبة) .

فقال: «كذب سعد، ولكن: هذا يوم تعظّم فيه (الكعبة) » «٢» .

وأمر ﷺ الزّبير أن يركز رايته ب (الحجون) .

وتفرّق أهل (مكّة) ، فمنهم من لجأ إلى المسجد، ومنهم من أغلق عليه داره.

[دخول النّبيّ ﷺ مكّة]

ودخل ﷺ من أعلى (مكّة) ، وذلك لعشر بقين من رمضان المعظّم، ولم يعرض له قتال.

[دخول المسلمين مكّة]

وأمر خالد بن الوليد في جمع من المهاجرين أن يدخلوا من أسفلها، فعرض لهم عكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أميّة، وسهيل بن عمرو؛ في جمع من قريش، فهزمهم خالد، وقتل منهم ثلاثة عشر رجلا، وقد كان النّبيّ ﷺ عهد إلى أمرائه أن لا يقتلوا إلّا من قاتلهم.

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 350 (SanadKitab #9795, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.