Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 359

  1. القسم الثاني قسم المقاصد واللواحق
  2. باب في ما اشتهر من سيرته ﷺ إلى وفاته
  3. غزوة الطائف
  4. توزيع الغنائم على سائر المسلمين

الخطّاب رضي الله/ عنهما قال: لمّا حاصر النّبيّ ﷺ (الطّائف) ، فلم ينل منهم شيئا، قال: «إنّا قافلون غدا إن شاء الله» ، فثقل ذلك على أصحابه، وقالوا: نذهب ولا نفتحه؟، فقال: «اغدوا على القتال» فغدوا، فأصابهم جراح، فقال: «إنّا قافلون غدا إن شاء الله» ، فأعجبهم ذلك، فضحك النّبيّ ﷺ «١» .

[نزوله ﷺ بالجعرانة وقسم الغنائم]

ولمّا رجع ﷺ من (الطّائف) نزل ب (الجعرانة) فقسم بها غنائم (حنين) ، وأعطى جماعة من الرؤساء والمؤلّفة قلوبهم مئة مئة من الإبل، منهم من قريش: أبو سفيان بن حرب، وصفوان بن أميّة.

ومن غير قريش: عيينة بن حصن الفزاريّ، والأقرع بن حابس.

[العبّاس بن مرداس يسخط عطاءه، ويعاتب النّبيّ ص فيه]

وأعطى [ﷺ] العبّاس بن مرداس الشّاعر خمسين من الإبل، فسخطها، إذ لم يجعله كعيينة بن حصن والأقرع بن حابس، وأنشد النّبيّ ﷺ أبياتا يقول فيها، [من المتقارب] «٢» :

أتجعل نهبي ونهب العبي ... د بين عيينة والأقرع «٣»

وما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع

وما كنت دون امرىء منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع

فأكمل له النّبيّ ﷺ مئة.

[توزيع الغنائم على سائر المسلمين]

وأمّا الغنم: فأعطى منها بغير عدد، حتّى أنّ أعرابيا رأى غنما بين جبلين، فقال: ما أكثر هذه الأغنام؟، فقال النّبيّ ﷺ: «هي لك» ، فأتى بها قومه، وقال لهم: أسلموا، فو الله إنّ محمّدا

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 359 (SanadKitab #9795, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.