Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 365

  1. القسم الثاني قسم المقاصد واللواحق
  2. باب في ما اشتهر من سيرته ﷺ إلى وفاته
  3. عام الوفود

وفيهما-[أي: صحيحي البخاريّ ومسلم]- أنّ النّاس قالوا:

كسفت الشّمس لموت إبراهيم، فنهاهم النّبيّ ﷺ عن ذلك، وصلّى صلاة الكسوف، فأطال فيها حتّى انجلت، ثمّ خطب النّاس فحثّهم على الصّدقة والعتق، وقال: «إنّ الشّمس والقمر آيتان من آيات الله، يخوّف الله بهما عباده، ولا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته» «١» .

[عام الوفود]

وفي السّنة التّاسعة: دخل النّاس/ في دين الله أفواجا، كما أعلم الله ﷾ رسوله ﷺ بذلك، وجعله علما لقرب أجله.

وفي «الصّحيحين» ، عن ابن عبّاس ﵄، أنّ عمر ﵁ قال له: ما تقول في: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ حتّى ختم السّورة؟، فقلت: هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه الله له. قال:

إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ- فتح (مكّة) - وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً- فذلك علامة أجلك- فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً [سورة النّصر ١١٠/ ١- ٣] فقال عمر:

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 365 (SanadKitab #9795, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.