Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 388

  1. القسم الثاني قسم المقاصد واللواحق
  2. باب في ما اشتهر من سيرته ﷺ إلى وفاته
  3. دهشة المسلمين لوفاة النبي صلى الله عليه وسلم

[معالجة النّبيّ ﷺ سكرات الموت]

وفيهما-[أي: الصّحيحين]- أنّ رسول الله ﷺ كانت عنده ركوة فيها ماء، فجعل يدخل يديه فيها، ويمسح بها وجهه، ويقول: «أشهد أن لا إله إلّا الله، إنّ للموت سكرات» ، ثمّ نصب يده، فجعل يقول: «في الرّفيق الأعلى» ، حتّى قبض ومالت يده ﷺ «١» .

فائدة [: في حبّ الرّسول ﷺ لقاء الرّفيق الأعلى]

قال العلماء: إنّما لم يزل يكرّرها لأنّ التّخيّير لم يزل يعاد عليه، وهي كلمة تتضمّن حبّ لقاء الله، الّذي هو لباب التّوحيد، وسرّ الذّكر باللّسان والقلب، ومنه يستفاد أنّه لا يشترط في نجاة المحتضر أن يتلفّظ ب (لا إله إلّا الله) ، إذا مات وقلبه مطمئن بالإيمان. والله أعلم.

[عمر النّبيّ ﷺ يوم قبض]

وفي «صحيح البخاريّ» ، عن ابن عبّاس ﵄ قال: بعث رسول الله ﷺ لأربعين سنة، ومكث ب (مكّة) ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، ثمّ أمر بالهجرة، فهاجر إلى (المدينة) عشر سنين، ومات وهو ابن ثلاث وستّين سنة «٢» .

[دهشة المسلمين لوفاة النّبيّ ﷺ]

ولمّا قبضه الله إليه، واختار له ما عنده؛ دهش أصحابه ﵃ دهشة عظيمة، وطاشت أحلامهم لعظم المصيبة، ولم يكن فيهم أثبت من العبّاس وأبي بكر ﵄.

وروى التّرمذيّ/ في «الشّمائل النّبويّة» ، وابن ماجه في «السّنن» عن أنس ﵁ قال: لمّا كان اليوم الّذي دخل فيه النّبيّ ﷺ (المدينة) أضاء منها كلّ شيء، ولمّا كان اليوم الّذي مات

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 388 (SanadKitab #9795, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.