وأنّه ﷺ قال لمعاذ بن جبل: «يا معاذ، والله إنّي لأحبّك، وأوصيك، لا تدعنّ في دبر كلّ صلاة أن تقول: اللهمّ أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» ، رواه أبو داود والنّسائيّ، بإسناد صحيح «١» .
وأنّه ﷺ كان إذا قضى صلاته- أي: فرغ منها- مسح جبهته بيده اليمنى، ثمّ قال: «أشهد أن لا إله إلّا الله، الرّحمن الرّحيم، اللهمّ أذهب عنّي الهمّ والحزن» ، رواه ابن السّنّيّ «٢» .
وروى أيضا-[أي: ابن السّنّيّ]- أنّه ﷺ كان يقول إذا انصرف من صلاته: «اللهمّ اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيّامي يوم/ ألقاك» «٣» .
وثبت أنّه ﷺ قال: «من صلّى الفجر في جماعة، ثمّ قعد يذكر الله حتّى تطلع الشّمس، ثمّ صلّى ركعتين، كانت له كأجر حجّة وعمرة؛ تامّة، تامّة، تامّة» ، رواه التّرمذيّ، وقال: حديث حسن صحيح «٤» .
وأنّه ﷺ قال: «من قعد في مصلّاه حين ينصرف، من صلاة الصّبح حتّى يصلّي ركعتي الضّحى، لا يقول إلّا خيرا، غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر» ، رواه الإمام أحمد وأبو داود «٥» .