سلّم من الوتر قال: «سبحان الملك القدّوس» «١» . زاد النّسائيّ:
«ثلاث مرّات» «٢» .
ورويا أيضا-[أي: أبو داود والنّسائيّ]- أنّه [ﷺ] كان يقول بعد الوتر: «اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» ، ورواه أيضا التّرمذيّ، وقال: حديث حسن «٣» .
[أذكاره ﷺ في التّلاوة]
وثبت أنّه ﷺ قال: «من قرأ حرفا من كتاب الله تعالى، فله به حسنة؛ والحسنة بعشرة أمثالها» ، رواه التّرمذيّ، وقال: حديث حسن «٤» .
وأنّه ﷺ قال: «أهل القرآن هم أهل الله وخاصّته» ، رواه النّسائيّ وابن ماجه بإسناد صحيح «٥» .
وأنّه ﷺ قال: «من قام بعشر آيات، لم يكتب من الغافلين.
ومن قام بمئة آية كتب من القانتين. ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين» - أي: ممّن كتب له قنطار من الأجر- رواه أبو داود وابن خزيمة في «صحيحه» «٦» .
وأنّه ﷺ قال: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة