[مواقيت الحجّ والعمرة المكانيّة]
وثبت أنّه ﷺ وقّت للإحرام بالحجّ لأهل المدينة: (ذا الحليفة) . ولأهل الشّام: (الجحفة) . ولأهل نجد: (قرنا) .
ولأهل اليمن: (يلملم) «١» .
[اغتساله ﷺ للإحرام ولدخول مكّة]
وأنّه ﷺ اغتسل لإحرامه. رواه التّرمذيّ «٢» .
واغتسل أيضا لدخول (مكّة) . متّفق عليه «٣» .
[دخوله ﷺ مكّة]
وأنّه ﷺ كان يدخل (مكّة) من (الثّنيّة العليا) ، ويخرج من (الثّنيّة السّفلى) . متّفق عليه «٤» .
[دعاؤه ﷺ حين رأى البيت]
وأنّه ﷺ/ كان إذا أبصر (البيت) رفع يديه ودعا: «اللهمّ زد هذا البيت تشريفا وتعظيما، وتكريما وبرّا ومهابة، وزد من شرّفه وكرّمه؛ ممّن حجّه أو اعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما وبرّا» ، رواه الإمام الشّافعيّ في «مسنده» والبيهقيّ «٥» .
[دخوله ﷺ من باب بني شيبة]
وأنّه ﷺ دخل (المسجد) من باب (بني شيبة) ، وقال عند دخول المسجد: «اللهمّ أنت السّلام، ومنك السّلام، فحيّنا ربّنا بالسّلام» ، رواه البيهقيّ «٦» .
[طوافه ﷺ بالبيت]
وأنّ أوّل شيء بدأ به ﷺ الطّواف بالبيت. متّفق عليه «٧» .