Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 505

  1. الخاتمة
  2. الباب الثاني في أقواله القدسية وفيه فصول عشرة:
  3. فصل في المعاشرة
  4. ما جاء في العطاس والتثاؤب

تعالى، واستغفرا، غفر الله تعالى لهما» ، رواه ابن/ السّنّيّ «١» .

وروى أيضا-[أي: ابن السّنّيّ]- ما أخذ رسول الله ﷺ بيد رجل ففارقه حتّى قال: «اللهمّ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ» «٢» .

[ما جاء في العطاس والتّثاؤب]

وثبت أنّه ﷺ قال: «إنّ الله يحبّ العطاس، ويكره التّثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله تعالى كان حقّا على كلّ مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله. وأمّا التّثاؤب؛ فإنّما هو من الشّيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليردّه ما استطاع، فإنّ أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشّيطان» ، رواه البخاريّ «٣» .

وزاد في رواية: «فإذا قال له صاحبه: يرحمك الله، فليقل:

يهداكم الله ويصلح بالكم» «٤» - أي: شأنكم-.

وثبت أنّه ﷺ كان إذا جاءه العطاس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفض بها صوته. رواه أبو داود والتّرمذيّ، وقال: حديث حسن صحيح «٥» .

وأنّه ﷺ قال: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه، فإنّ

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 505 (SanadKitab #9795, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.