Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 87

  1. القسم الأول قسم المبادى والسوابق
  2. الباب الثاني في شرف مكة والمدينة بلدي مولده ونشاته ووفاته، وهجرته ﷺ وشرف قومه ونسبه، وماثر آبائه وحسبه
  3. المفاضلة بين مكة والمدينة

عندي لأجلك لوعة وصبابة ... وتشوّق متوقّد الجمرات «١»

وعليّ عهد إن ملأت محاجري ... من تلكم الجدران والعرصات «٢»

لأعفّرنّ مصون شيبي بالثّرى ... من كثرة التّقبيل والرّشفات «٣»

لكن سأهدي من حفيل تحيّتي ... لقطين تلك الدّار والحجرات «٤»

أذكى من المسك المعنبر نفحة ... تغشاه بالآصال والبكرات «٥»

وأمّا شرف قومه ونسبه، وماثر آبائه وحسبه ﷺ فهي دوحة شرف، أصلها ثابت وفرعها في السّماء، وعمود نبوّة يصدع بنوره حجاب الظّلماء.

وقد قال الله تعالى: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [سورة التّوبة ٩/ ١٢٨] . ومعنى: مِنْ أَنْفُسِكُمْ- بضم الفاء- أي:

منكم، ومِنْ أَنْفُسِكُمْ- بفتحها- أي: من خياركم.

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 87 (SanadKitab #9795, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.