Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 90

  1. القسم الأول قسم المبادى والسوابق
  2. الباب الثاني في شرف مكة والمدينة بلدي مولده ونشاته ووفاته، وهجرته ﷺ وشرف قومه ونسبه، وماثر آبائه وحسبه
  3. حفر بئر زمزم، ونذر عبد المطلب بذبح ولده عبد الله

وإن حصّلت أشراف عبد منافها ... ففي هاشم أشرافها وقديمها

وإن فخرت يوما فإنّ محمّدا ... هو المصطفى من سرّها وكريمها

[صفة عبد الله بن عبد المطّلب والد رسول الله ص]

قال علماء السّير: وكان عبد الله بن عبد المطّلب والد النّبيّ ﷺ أنهد فتى في بني هاشم- أي: أرفعهم وأصبحهم- وجها، وأحسنهم خلقا وخلقا، وكان نور النّبيّ ﷺ يلوح في وجهه، وهو أوّل من فدي بمئة من الإبل كما سيأتي.

[صفة عبد المطّلب جد رسول الله ص]

وأمّا عبد المطّلب فاسمه: شيبة الحمد «١» ، وإنّما سمّي عبد المطّلب لأنّ عمّه المطّلب بن عبد مناف أخذه من أمّه سلمى الأنصاريّة النّجاريّة، فقدم به (مكّة) يردفه خلفه، وكان/ أسمر اللّون، فظنّ النّاس أنّه عبد اشتراه المطّلب، فقالوا: قدم المطّلب بعبد، فلزمه ذلك الاسم، وكان شريفا في قومه، مبجّلا عندهم، معظّما، يوضع له بساط في ظلّ (الكعبة) ، لا يجلس عليه غيره، وكانوا يسمّونه: الفيّاض؛ لسماحته وكرمه، وله منقبتان عظيمتان، وهما: حفر بئر زمزم، وإهلاك أصحاب الفيل.

[حفر بئر زمزم، ونذر عبد المطّلب بذبح ولده عبد الله]

أمّا بئر زمزم: فإنّها كانت قد دفنتها السّيول، واندرس أثرها، فرأى عبد المطّلب في نومه من نبّهه عليها، فلمّا أراد حفرها حسدته بطون قريش، وهمّوا أن يمنعوه، فكفاه الله شرّهم، فنذر لئن رزقه الله عشرة من الولد يمنعونه؛ أن يتقرّب إلى الله تعالى بذبح أحدهم، فلمّا تمّ العدد عشرة أعلمهم بنذره، فقالوا له: اقض فينا أمرك

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 90 (SanadKitab #9795, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.