Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 14

  1. مقدمة

وكان أبو هريرة ﵁ يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة.

وكان حسان بن عطية ﵀ إذا صلى العصر يذكر الله في المسجد حتى تغيب الشمس.

وقال شيخ الإِسلام ابن تيمية ﵀ لتلميذه ابن القيم ﵀ مرة: لا أترك الذكر إلا بنية إجمام النفس وإراحتها؛ لأستعد بتلك الراحة لذكر آخر.

فلذلك - أخي الكريم - قَوَّ بناء إيمانك بالذكر، أسس أعمدة يقينك بذكر الله، طهر قلبك واغسل درَنَ ذنبك بذكر الله ﷾، واذكر الله يذكرك.

وهذا كتاب خاص للأذكار لم أجعله ككتب وكتيبات ورسائل الأذكار التي اطلعت عليها، فيها يسوق المؤلف الذكر فقط، وإنما أردت هذا الجزء تعليمًا بأن أذكر الحديث لمعرفة ثواب وأجر هذا الذكر وتعظيمه، ثم أضفت كليمات يسيرة تسبق كل ذكر أو تعقبه تحفيزًا للعمل وتنشيطًا للهمة.

وقد حرصت كل الحرص في هذا الكتاب وفي غيره ألا أسوق إلا حديثاً صحيحًا، وأكون على ثقة تامة من صحته؛ فخذها واعمل بها مطمئنًا واثقا مصدِّقًا.

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 14 (SanadKitab #97958, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.