Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 157

  1. الفصل الأول: الأذكار الموظفة
  2. أذكار الاستيقاظ

أذكار الاستيقاظ

ثم الاستيقاظ نعمة .. وأي نعمة!!

إنها مهلة أخرى ونسأ في أجلك، لعلك تتوب وتعمل، كان الربيع بن خثيم ﵀ لا ينام، فلما كلموه في ذلك قال: أخشى البيات، أخشى أن ينزل عذاب الله وأنا نائم.

وكان عطاء السلمي ﵀ يقوم من النوم فيتحسس وجهه وجسمه ويقول: أخشى أن أكون قد مسخت وأنا نائم.

إذا استيقظت في عافية؛ فاذكر الله الذي عافاك، وأثن عليه واشكره .. ثم ماذا تفعل حين تستيقظ من نومك؟ تأكل؟ تشرب؟ تخرج؟ تتكلم في التليفون؟ فيم تفكر؟ وعلام تعزم؟! تذكر هذا الحديث: "يَعْقِدُ الشيطانُ على قافِيةِ رأسِ أحَدِكُم إذا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ على كُلّ عُقْدَةِ مَكانَها:

عَلَيْكَ لَيل طَويلٌ فارْقُدْ فإنِ اسْتَيقَظَ وَذَكَرَ الله ﷿ انْحَلَّت عُقْدَةٌ .... " (صحيح البخاري: ١٠٩١).

اذكر الله يا مُعَقَّد؛ ليحل الله عنك عقدك وعقد الشيطان على قافيتك .. وقيل إذا فتَّحت عينيك، أول ما تفتحهما مباشرة سارع بقول:

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 157 (SanadKitab #97958, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.