Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 24

  1. تمهيد
  2. أنواع الذكر
  3. الثالث: الخبر عن الرب ﷾ بأحكام أسمائه وصفاته

ومن غير تشبيه، ولا تمثيل.

وهذا النوع أيضًا ثلاثة أنواع: حمد، وثناء، وتمجيد.

فالحمد لله: الإخبار عنه بكمال صفاته ﷾ مع محبته والرضا به، فلا يكون المحب الساكت حامدًا، ولا المثني عليه بلا محبة حامدًا حتى تجتمع له المحبة والثناء.

فإن كرر الحامد شيئًا بعد شيء؛ كانت ثناءًا.

فإن كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك؛ كان تمجيدًا.

وقد جمع الله لعبده الأنواع الثلاثة في أول سورة الفاتحة، فَإِذَا قَالَ العَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: قَالَ الله تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وإِذَا قَالَ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؛ قَالَ الله تَعَالَى: أَثنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وإذا قَالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾؛ قَالَ: مَجَّدَنِيِ عَبْدِي، وَقَالَ مَرَّةً: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي، فَإِذَا قَالَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، قَالَ: هَذَا بَينِي وَبَيْنَ عَبدِي وِلِعبدي مَا سَأَلَ، فَإذَا قَالَ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾؛ قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ.

(صحيح مسلم: ٣٩٥)

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 24 (SanadKitab #97958, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.