Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 223

  1. الفصل الأول: الأذكار الموظفة
  2. أذكار المرض والرقي
  3. رقية المريض

كان النبي ﵌ إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو أصابه جرح قال النبيّ ﵌ بإصبعه هكذا، ووضع سفيان بن عيينهَ ﵁ الراوي سبّابته بالأرض ثم رفعها وقال: "بسْم الله تُرْبَةُ أرْضِنا، بِرِيقَةِ بَعْضِنا، يُشفَى بِهِ سقِيمُنا بإذن رَبِّنا" (صحيح البخاري: ٥٤١٣).

(٣) اقرأ عليه سورة الفاتحة.

عن خارجة بن الصلت عن عمّه ﵄ قال: أَقْبَلْنَامِنْ عِنْدِ رَسُولِ الله ﵌، فَأَتَيْنَا عَلَى حَى مِن الْعَرَب فَقَالُوا: إِنَا أُنْبِئْنَا أَنَّكُمْ قَذ جِئْتُمْ مِنْ عِندِ هَذَا الرّجُلِ بِخيْرٍ، فهَل عِندَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ أَوْ رُقْيَةٍ؟ فَإِن عِنْدَنَا مَعْتُوهًا في الْقُيُودِ قَالَ: فَقُلْنَا: نَعَم، قَالَ: فَجَاءُوا بِمَعْتُوهِ في الْقُيُودِ قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيهِ فَاتِحَةَ الْكِتَاب ثَلاثَةَ أَيَّام غُدْوَةً وَعَشِيةً، كُلَّمَا خَتَمْتُهَا أَجْمَعُ بُزَاقِي ثُمَّ أَتْفُلُ، فَكَأَنَّمَا نَشَطً منْ عقَالِ قَالَ: فَأَعْطَوْنِي جُعْلًا فَقُلْتُ: لا، حَتى أَسْأَلَ النَّبي ﵌ فَقَالَ: "كُلْ (أي: خذ الجعل وكل منه) فَلَعَمْرِي مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ لَقَدْ أكلْتَ بِرُقْيَةِ حَق" (صحيح، سنن أبي داود: ٣٤٢٠)

(٤) إذا كان يحتضر حاول أن تجعله ينطق بالشهادة قبل أن يموت، قال رسول ﵌: "لَقِّنُوا مَوتَاكُم لا إِلَهَ إِلا اللهُ" (صحيح مسلم: ٩١٦)؛ حتى تكون آخر كلامه من الدنيا،

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﵌: "مَنْ كَان آخِرَ كَلامِه لا إِلهَ إِلا الله؟ دَخَلَ الجَنَّةَ" (صحيح، سنن أبي داود: ٣١١٦).

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 223 (SanadKitab #97958, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.