Lewati ke konten

الأنس بذكر الله · محمد حسين يعقوب

hlm. 30

  1. تمهيد
  2. أنواع الذكر
  3. السابع: ذكر الرعاية

بما صح عن رسول الله ﷺ هو الأفضل مطلقًا والأحسن والأسلم، كما سبق أن ذكرنا وأوضحنا.

قال شيخ الإِسلام ابن تيمية ﵀: (لا ريب أن الأذكار والدعوات من أفضل العبادات، والعبادات مبناها على التوقيف والاتباع، لا على الهوى والابتدل، فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء، وسالكها على سبيل أمان وسلامة، والفوائد التي تحصل بها لا يعبر عنها لسان، ولا يحيط بها إنسان، وليس لأحد أن يسن للناس نوعًا من الأذكار والأدعية غير المسنون ويجعلها عبادة راتبة، يواظب الناس عليها كما يواظبون على الصلوات الخمس، بل هذا ابتداع في الدين لم يأذن الله به.

ومع هذا، ففي الأدعية الشرعية، والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة ونهاية المفاسد العلية، ولا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهلٌ، أو مفرطٌ، أو متعدٍ) (مجموع الفتاوى: ٢٢/ ٥١٠).

ولا شك أن باب الدعاء توقيفي لا ينبغي الخروج فيه عما رسمه الشارع في الجملة، والمقصود بالدعاء هنا الأدعية الراتبة التي تتكرر، ويلازمها المكلف، أو التي تختص بوقت معين أو وظيفة معينة، أو صفة معينة.

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 30 (Shamela #97958, hlm. urut 27)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.