Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 33

  1. تمهيد
  2. أحوال الذاكرين

قال ابن جرير ﵀: قوله ﷾: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾ قال: هو ذكر الله ﷾ في الصلاة وفي غير الصلاة، وقراءة القرآن.

قال الله ﷾: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ [النساء: ١٠٣]، أي: بالليل والنهار، في البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والسقم والصحة، والسر والعلانية، وعلى كل حال.

وثبت في الصحيح عن عائشة ﵂ أنها قالت: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتكِئُ في حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ.

(صحيح مسلم:٣٠١)

وقالت: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَذكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحيَانِهِ.

(صحيح مسلم: ٣٧٣)

وعن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: إني أقرأ القرآن في صلاتي، وأقرأ على فراشي.

وعن عائشة ﵂ قالت: إني لأقرأ حزبي وأنا مضطجعة على السرير.

ولا شك أن أفضل الذاكرين هو الذي اجتمع في حقه كل أنواع العبادة، فالذكر أثناء الصلاة أفضل من الذكر خارجها، والصائم الذي يصلي ويذكر الله أفضل هؤلاء، وهكذا.

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 33 (SanadKitab #97958, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.