Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 35

  1. تمهيد
  2. كثرة الذكر

فأما الذكر باللسان على هذه الحالة فليس مما شرع لنا ولا ندبنا إليه رسول الله ﷺ ولا نقل عن أحد من الصحابة ﵃، ويكفي في هذه الحال استشعار الحياء والمراقبة والنعمة عليه في هذه الحالة، وهي من أجل الذكر، فذكر كل حال بحسب مايليق بها.

أما القرآن، وهو أعظم أنواع الذكر، فما قام أحد به قيام رسول الله ﷺ، وما تدبره أحد تدبر رسول الله ﷺ، وما بكى أحد من تلاوته أو استماعه ما بكى سيد الخائفين ﷺ، أما قال لابن مسعود ﵁: "اقْرَأْ عَلَيَّ، فَإنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيري" (صحيح البخاري: ٤٧٦٣)، وينظر ابن مسعود ﵁

إلى النَبي ﷺ فإذا وجهه الكريم قد بللته الدموع ..

وانظر وتأمل: ماذا يحب؟

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشمْسُ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِيلَ، وَلأَنْ أَقعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذكُرُونَ الله

مِنْ صَلاةِ الْعَصرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً" (حسن، سنن أبي داود: ٣٦٦٧).

وقيل لأبي الدرداء ﵁، وكان لا يفتر من الذكر: كم تسبح في كل يوم؟ قال: مائة ألف، إلا أن تخطئ الأصابع.

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 35 (SanadKitab #97958, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.