Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 48

  1. تمهيد
  2. فوائد الذكر

﴿فَاذْكُرُونِي﴾ ذكرًا كثيرًا ﴿أَذْكُرْكُمْ﴾ ذكرًا.

﴿فَاذْكُرُونِي﴾ بوصف السلامة ﴿أَذْكُرْكُمْ﴾ يوم القيامة, يوم لاتنفع الندامة

﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ هذا طعم الخير .. فكيف طعم النظر؟!!

هذا سماع ذكره في دار الشقاء .. فكيف في دار البقاء؟!!

هذا في دار المحنة .. فكيف في دار النعمة؟!!

هذا ذكره في الدنيا من وراء حجاب، فكيف ذكره عند النظر إليه في دار الثواب؟!

قال النبي ﷺ:"أَوْييَاءُ اللهِ النِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ".

(رواه الحكيم، وحسنه الألباني في صحيح الجامع: ٢٥٥٧)

وورد أن أبا هريرة ﵁ كان يسبح كل يوم اثنتي عشر ألف تسبيحة ويقول: أسبح بقدر ديتي! أي إنه يدفع ديته ويشتري نفسه، ويعتق رقبته من النار بهذا العدد من الذكر كل يوم.

وكان خالد بن معدان ﵀ يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ من القرآن، فلما مات ووضع على سريره ليغسل؛ جعل بأصبعه يحركها بالتسبيح.

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 48 (SanadKitab #97958, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.