(١٨) أنه يورث جلاء القلب من صدئه.
(١٩) أنه يحط الخطايا ويذهبها؛ فإنه من أعظم الحسنات، قال ﷿: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤] , وقال ﷺ "مَنْ قَالً سُبحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ في يَؤمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ".
(صحيح البخاري: ٦٠٤٢)
(٢٠) أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه ﷿ فإن الغافل بينه وبين الله ﷾ وحشة لا تزول إلا بالذكر، قال الله ﷿: ﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٢٣].
(٢١) أن ما يذكر به العبد ربه ﷿ من جلاله وتسبيحه وتحميده يُذَكرُ بصاحبه عند الشدة؛ ففي حديث النعمان بن بشير ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الَّذينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ الله مِنْ تَسْبيحِهِ، وَتَحْمِيلِهِ وَتكْبيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ يَتَعَاطَفنَ حَوْلَ
الْعَرْشِ، لَهُنَّ درِىَّ كَدَوِرِّ النَّحْلِ، يُذَكَرْنَ بصَاحِبِهِنَّ، ألاَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أن لَا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ الله شَئ يُذَكرُ بَهِ؟! " (صحيح، سنن ابن ماجه: ٣٨٠٩)، وهذا والله حديث عجيَب، كفى به حافزًا
للعبد على ذكر الله، أن يظل شيءٌ فعلتَه يُذكِّر ربَّك بك دومَا.
سبحان الملك الكريم!!! انتبه با غافل!!