Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 73

  1. تمهيد
  2. فوائد الذكر

(٧٣) الذكر سبب لحسن الخاتمة؛ فإن من داوم عليه في الدنيا سَهُلَ عليه نطق الشهادة في السكرات، قال النبي ﷺ: "لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِله إِلا الله" (صحيح مسلم: ٩١٦).

(٧٤) الذكر سبب لكشف الغمة، قال رسول الله ﷺ: "إِن الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آَيَتَانِ من آَيَاتِ الله ﷿، لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؛ فَادْعُوا اللهَ، وَكَبرُوا، وَصَلوا، وَتَصَدَّقُوا" (صحيح البخاري: ٩٩٧).

(٧٥) إن الذي يترك الذكر يعرض نفسه للهلاك العاجل، قال ﷿: ﴿قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (٤٢) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ﴾ [الأنبياء: ٤٢، ٤٣] فانظر - يرحمك الله كيف وبخ الله ﷿ تاركوا الذكر وهو يحفظهم ويكلؤهم، ولو أراد إهلاكهم لما منعه من ذلك أحد سبحانه، فكأن في الآية إشارة إلى معنى دعاء النبي ﷺ: "اللهُم أعُوذُ بِرضَاكَ مِنْ سَخطِكَ، وبِمُعافاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكُ، وأعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَناءً عَلَيكَ، أنتَ كمَا أثْنَيتَ على

نَفْسِكَ" (صحيح مسلم:٤٨٦).

فإذا أكثر العبد من ذكر الله؛ سيَّره الله ﷿ بين عطفه ولطفه، فعطفه يقيه ما يحذره، ولطفه يرضيه بما يقدره.

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 73 (SanadKitab #97958, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.