Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 86

  1. الفصل الأول: الأذكار الموظفة
  2. أذكار الصلاة

فباليقين فيما ذكرت لك من الأدلة، واليقين فيما ورد لك من الأذكار يغشى قلبك في الصلاة مشاعر ومعان .. قرب الرب .. سماعه ﷾ .. إجابته .. رفع الدرجات .. استجابة الدعاء، التأسي بالرسول ﷺ وذلك كله يجلب محبته ﷾.

وبهذا تصير الصلاة قرة العين ..

وليس حظ القلب العامر بمحبة الله وخشيته والرغبة فيه واجلاله وتعظيمه من الصلاة كحظ القلب الخالي الخراب من ذلك، فإذا وقف الاثنان بين يدي الله في الصلاة وقف هذا بقلب مخبت خاشع له، قريب منه، سليم من معارضات السوء، قد امتلأت أرجاؤه بالهيبة، وسطع فيه نور الإيمان" وكُشِفَ عنه حجاب الغفلة ودخان الشهوات، فيرتع في رياض معاني القرآن.

ثم إذا خالط قلبه بشاشة الإيمان بحقائق الأسماء والصفات وعلوها وجمالها وكمالها الأعظم وتفرد الرب ﷿ بنعوت جلاله وصفات كماله، حينها اجتمع همه على الله ﷿، وقرت عينه به، وأحسَّ بقربه من الله قربًا لا نظير له؛ ففرع قلبه له، وأقبل عليه بكليته.

وهذا الإقبال من هذا العبد في الصلاة بين إقبالين من ربه فإنه ﷿ أقبل عليه أولاً؛ فانجذب قلبه إليه بإقباله، فلما أقبل على ربه؛ حظي منه بإقبال آخر أتم من الأول.

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 86 (SanadKitab #97958, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.