Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 2, halaman 456

  1. سورة آل عمران

الوصفُ مسدَّهُ (¬١)، تقول: سمعت رجلاً يقولُ، وسمعت زيداً يتكلم.

وذكَرَ النداء مطلقاً ثمَّ قيدَهُ بالإيمان تعظيماً للمنادي وهوَ الرسولُ، وتفخيماً لشأنهِ، والنداءُ والدعاءُ ونحوُهما يُعدَّى بـ (إلى) واللام لتضمُّنِها معنى الانتهاءِ والاختصاصِ.

﴿أَنْ آمِنُوا﴾: أي آمِنوا، أو: بأنْ آمِنوا ﴿بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا﴾: فامتثلنا، والفاء للعطفِ على ﴿سَمِعْنَا﴾، أو مسبَّبةٌ عن ﴿آمِنُوا﴾؛ أي: تسبَّبَ عنه إيماننا.

﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا﴾: الفاء للسببية؛ أي: إذا آمنا فاغفِرْ لنا: ﴿ذُنُوبَنَا﴾ كبائرنا فإنها ذاتُ تبعةٍ.

﴿وَكَفِّرْ﴾ تجاوز ﴿عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾: صغائرنا فما نها مستقبَحةٌ.

في تخصيصِ كلٍّ من التعديتين بمقامهِ نوعُ إشارةٍ إلى أن المرادَ من الذنوبِ الكبائرُ كما يناسِبُها معناها وما تعلَّقَ بها من الفعلِ بحسب معناهُ (¬٢) واختصاصه به تعالى، ومن السيئات الصغائرُ كما يناسبها أيضا معناها وما تعلَّقَ بها من الفعلِ بحسب معناهُ (¬٣) وجوازِ استعماله في غيرِه تعالى.

﴿وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ﴾: مخصوصينَ بصُحبتهم، معدودين في زمرَتهم، ولا دلالةَ فيه على طلب التوفِّي حتى يكون فيهِ تنبيهٌ على أنهم يحبُّونَ لقاءَ الله تعالى.

والأبرارُ: جمعُ بَرٍّ، أو بارٍّ؛ كأربابٍ وأصحابٍ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 2، ص 456 (SanadKitab #9798, hlm. urut 1003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.