حلُّها بأهل الكتاب، قال ﷺ في المجوس: "سُنُّوا بهم سُنّةَ أهل الكتاب غيرَ ناكِحِي نسائهِم ولا آكِلِي ذبائحَهم" (¬١).
﴿وَطَعَامُكُمْ﴾: ذبائحُكم ﴿حِلٌّ لَهُمْ﴾ وفيه ردٌّ لامتناعهم عن ذبيحتنا، وتعميمُ الطعام في المقامين يُحوج الكلامَ إلى مزيدِ تقديرٍ (¬٢).
﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ﴾: العفائفُ منهم (¬٣)، وتخصيصُه بعثٌ على ما هو الأولى.
﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ يستوي فيه الحربيَّاتُ وغيرُهن خلافًا لابن عباس ﵄، والحرائرُ والإماءُ خلافًا للشافعي ﵀، ومَن رام حِفظَ مذهبه وفَسَّر المحصنات في الموضعين بالحرائر العفائف فقد أَخلَّ به من حيث لم يَدْرِ، وكان يكفيه تخصيصُ المحصنات المذكورة ثانيًا بمعنى العفائف بالحرائر بقرينةِ قوله:
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كمال باشا، ج 3، ص 248 (SanadKitab #9798, hlm. urut 1249)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.