Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 3, halaman 396

  1. سورة الأنعام

ويتمنَّون مجيئها ليؤمنوا، فأجيبوا بذلك، ودليله قوله تعالى: ﴿كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [الأنعام: ١١٠].

ومنهم من جعل ﴿لَا﴾ مزيدةً في القراءة بالفتح (¬١).

وقرئ: ﴿لَا تُؤْمِنُونَ﴾ بالتَّاء (¬٢)، على أن الخطاب للمشركين.

وقرئ: ﴿وَمَا يُشْعِرُهُمْ﴾ (¬٣)؛ أي: ولا (¬٤) يعلمون أنَّ قلوبهم إذا جاءت كانت كما كانت (¬٥) مطبوعًا عليها فلا يؤمنون بها.

وقيل: ﴿أَنَّهَا﴾ بمعنى: لعلَّها، من قول العرب: ائت السوق أنك تشتري لحمًا، ويؤيِّده قراءة أُبيٍّ ﵁: (لعلَّها) (¬٦).

وقرئ: ﴿أَنَّهَا﴾ بالكسر (¬٧)، على أنَّ ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ كلامٌ قد تمَّ؛ أي: وما يشعركم ما يكون منهم، ثم ابتدأَ فأعلمهم بقوله: إنها إذا جاءت لا يؤمنون البتَّة.

* * *

(١١٠) - ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 3، ص 396 (SanadKitab #9798, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.