Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 4, halaman 127

  1. سورة الأعراف

﴿وَيَذَرَكَ﴾ عطفٌ على (يُفسدوا في الأرض)، بدؤوا أولًا بالعلة العامة، ثم أتبعوه بالخاصة، قدَحوا بذلك زَنْدَ (¬١) تغيُّظه على موسى ﵇ وقومه؛ ليكون ذلك أبقى عليهم منازلهم؛ إذ هم الأشراف، وبترك موسى ﵇ وقومِه بمصر يذهب ملكهم وشرفهم. وإنما نسبوا الفساد إلى الجميع والتركَ إلى موسى ﵇ خاصةً؛ لأن الترك المذكور راجع إلى أمر الدِّين وقومُه تابعون له فيه، فذِكرُ تركِه كافٍ، بخلاف الفساد لأنَّه من جهة الدنيا والملك وهم مستقلون فيه.

أو جوابٌ للاستفهام بالواو على معنى: أيكونُ منك تركُ (¬٢) موسى ﵇ وقومِه ويكون [منه] تركُه إياك وآلهتك؟!

وقرئ بالرفع عطفاً على ﴿أَتَذَرُ﴾ (¬٣)؛ أي: أتذرُه ويذرُك، بمعنى: تطلق له ذلك (¬٤)؟ أو استئنافاً، أو حالاً؛ أي: وهو يذرُك وآلهتك.

وقرئ بالجزم (¬٥)، كأنه قيل: يفسدوا ويذرْك، جواباً للاستفهام كقوله تعالى: ﴿فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ﴾ [المنافقون: ١٠].

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 4، ص 127 (SanadKitab #9798, hlm. urut 1592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.