Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 4, halaman 413

  1. سورة براءة

﴿وَأَنْفُسِهِمْ﴾ ترجيحًا للدَّعة على طاعة الله تعالى ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾؛ أي: في طريق الغُزاة (¬١).

والإضافة إلى الله تعالى للتَّشريف والتَّنبيهِ على أن الغزو (¬٢) المحمود ما كان خالصًا لله تعالى.

وفي ذكر حالهم هذه في معرض القدح تعريضٌ لحال الباذلين أموالَهم وأنفسَهم في سبيل الله تعالى، المتحمِّلين للمشاقِّ لوجه الله تعالى بالمدح.

﴿وَقَالُوا﴾ حُذف المقول له للتَّعميم؛ أي: قالوا لكلِّ مَنْ لاقَوه وقدروا على إغوائه وإضلاله:

﴿لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ﴾ في وقته؛ أي: لا تخرجوا للغزو؛ فإنه وقع في شدَّة (¬٣) الحرِّ، لا يؤمَن معها قلَّةُ المياه، وهلاكُ الظَّهر، والضَّعفُ عن المشي.

فعاب الله هذا من قولهم، وهدَّدهم عليه بالنَّار بقوله: ﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا﴾ أُقيمت عليهم الحجَّة بأن قيل لهم: فإذا كنتم تجزعون من حرِّ القيظ فنار جهنَّم أشدُّ حرًّا، فأحرى أن تجزعوا منها.

وذِكْرُه في سياق الوعيد لهم يتضمَّن الدلالة على أن حالتهم هذه موجبة للتَّعذيب بنار جهنَّم.

﴿لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾ الفقهُ: الفهم بالفطنة؛ أي: لو كان لهم فهمٌ وفطنةٌ لَمَا رغبوا

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 4، ص 413 (SanadKitab #9798, hlm. urut 1872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.