إخبارٌ عن قومٍ أَتَوا بالعذر الصَّحيح فعُذِّروا - بالتَّشديد - من عذَّر (¬١)، [أو] (¬٢) إخبارٌ عن أعراب تكلَّموا بالعذر ولا عذر لهم، فلم يُعذروا، وفي الآية ذمٌّ لهم.
وجملته: أنَّ نزول السُّورة في الجهاد صار النَّاس على أصناف:
منافقو أهل المدينة: وقد ذكرهم (¬٣) في قوله: ﴿اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾ [التوبة: ٨٦].
والمخلصون: وذكرهم في قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا﴾ الآية [الأنفال: ٧٤].
وأعراب أهل البادية ممَّن لهم عذرٌ حقيقةً أو لا عذر لهم: وذكرهم الله تعالى في هذه الآية على القراءتين.
وآخرون من الأعراب تخلَّفوا من غير استئذان: وذكرهم في قوله:
﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ في ادِّعاء الإيمان، وفى ليله قراءة أُبَيٍّ ﵁: (كذَّبوا اللهَ) بالتَّشديد (¬٤).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كمال باشا، ج 4، ص 424 (SanadKitab #9798, hlm. urut 1883)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.