بل لا اختصاصَ له بذي عِلْم وشعورٍ، يُرشدكَ إليه قولُه تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩] (¬١)، وقولُ العرب في المَثَل السَّائر:
عندَ الصَّباحِ يَحمَدُ القومُ السُّرَى (¬٢)
ومن هاهنا تبيَّن أنَّ المحمودَ لا يَلزم أنْ يكون فاعلاً لِمَا حُمد به، فضلاً عن أنْ يكونَ مختاراً فيه كما تُوهِّم.
ومَن وَهَمَ قيامَ الفَرقِ بينَ الحمدِ والمدح بصحَّةِ تعلُّقِ الثاني بالجماد دونَ الأوَّل فقد وَهِمَ (¬٣).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كمال باشا، ج 1، ص 15 (SanadKitab #9798, hlm. urut 199)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.